كنوز القرية
اهلا وسهلا اخي الزائر سجل وكن عضو واخ لنا في هذا الصرح الجديد

سجل لتستطيع معاينة كافة المواضيع

اكتب ردك على المواضيع حتى نستطيع تقيمها

كنوز القرية

اخبار/علوم/ دين/ صحة/اجتماعي/
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول
اخي الزائر سجل وكن شريكا في المعلومة الصادقة يشرفنا تفاعلك معنا
اخي الزائر انت مدعو لبناء هذا الصرح الجديد فشارك معنا وجزاك اللة كل خير
عزيزي الزائر نرجو ان تضع ردك على الموضوع الذي تقراة حتى نقيم الموضوع وشكرا لزيارتك
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 2 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 2 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 9 بتاريخ السبت يونيو 29, 2013 8:01 am
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
تصويت

إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوعشاطر | 
 

 الحكمة من التحنيك بالتمر

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
hanialazzouni
Admin


عدد المساهمات : 271
تاريخ التسجيل : 17/05/2011
العمر : 49

مُساهمةموضوع: الحكمة من التحنيك بالتمر    الخميس يونيو 23, 2011 5:23 am







لقد اهتم الإسلام اهتماماً عظيماً برعاية الطفولة و الأمومة في مراحلها كلها اهتماماً لا يدانيه ما تتحدث عنه


منظمات الأمم المتحدة و حقوق الإنسان و المنظمات الصحية العالمية .


و لا تبدأ رعاية الطفولة منذ لحظة الولادة ، بل تمتد هذه الرعاية منذ لحظة التفكير في الزواج .


فقد أمر صلى الله عليه و سلم باختيار الزوج و الزوجة الصالحين ، و قد اهتم الإسلام اهتماماً عظيماً بسلامة النسل


و بكيان الأسرة القوي ، ليس فقط من الجانب الأخلاقي ، إنما ضم إليه الجوانب الوراثية الجسدية و النفسية .


تستمر هذه الرعاية و العناية في مرحلة الحمل و عند الولادة والرضاع و مراحل التربية والتنشئة التالية .


و من مظاهر هذا الاهتمام


تحنيك المولود



و هي سنة ثابتة عن النبي الأمي " محمد " صلوات ربي عليه و سلامه و من أحاديثه عن التحنيك جاء في


صحيح البخاري (3619) عن أسماء رضي الله عنها :


( أنها ولدت عبد الله بن الزبير فأتت به النبي صلى الله عليه وسلم فوضعته في حجره فحنكه بتمرة ، ثم دعا له وبرَّك عليه ) .


وروى البخاري أيضا (5045) عن أبي موسى رضي الله عنه قال :


( ولد لي غلام فأتيت به النبي صلى الله عليه وسلم فسماه إبراهيم فحنكه بتمرة ودعا له بالبركة ) .



والشريعة جاءت بأحكام تنطوي على مصالح العباد في دنياهم وأخراهم ، لأنها الشريعة المنزلة من خالق هذا الإنسان


العالم بما يصلحه ويفسده .


والحكمة من وراء التشريع قد تظهر وقد لا تظهر، وقد يظهر بعضها دون بعض ، والمؤمن مأمور بالتسليم والإذعان لأحكام الله


عَلِمَ الحكمة أم لم يعلمها ، لأن ذلك مقتضى إيمانه .


الحكمة من التحنيك بالتمر


كان العلماء قديماً يرون أن هذه السنة فعلها النبي صلى الله عليه وسلم ليكون أول شيء يدخل جوف الطفل شيء حلو


ولذا استحبوا أن يحنك بحلو إن لم يوجد التمر ، قال الحافظ ابن حجر في "فتح الباري"(9 /588) :


"والتحنيك مضغ الشيء ووضعه في فم الصبي ودلك حنكه به ، يصنع ذلك بالصبي ليتمرن على الأكل ، ويقوى عليه ،



وينبغي عند التحنيك أن يفتح فاه حتى ينزل جوفه ، وأولاه التمر ، فإن لم يتيسر تمر فرطب ، وإلا فشيء حلو ،


وعسل النحل أولي من غيره " .


ثم بمجيء العلم الحديث باكتشافاته تبين شيء جديد من الإعجاز العلمي الذي تحمله هذه السنة النبوية


إذ تبين أن الطفل يحتاج إلى سكر الجلوكوز ، وقد يتعرض بسبب نقصه لآفات كبيرة ، وأن التمر خير مصدر لهذا .


و هنا مقال لأحد كبار المختصين حول هذا الاعجاز النبوي


كتب الدكتور محمد علي البار* مقالاً في مجلة الإعجاز العلمي العدد الرابع عن التفسير العلمي لتحنيك الطفل


ومما جاء فيه :


" إن مستوى السكر " الجلوكوز" في الدم بالنسبة للمولودين حديثاً يكون منخفضاً ، وكلما كان وزن المولود أقل


، كان مستوى السكر منخفضاً .


وبالتالي فإن المواليد الخداج ( وزنهم أقل من 2.5كجم ) يكون منخفضاً جداً بحيث يكون في كثير من الأحيان أقل من


20 ملليجرام لكل 100 ملليلتر من الدم . وأما المواليد أكثر من 2.5 كجم فإن مستوى السكر لديهم يكون عادة فوق 30 ملليجرام .


ويعتبر هذا المستوى ( 20 أو 30 ملليجرام ) هبوطاً شديداً في مستوى سكر الدم


ويؤدي ذلك إلى الأعراض الآتية :



1-أن يرفض المولود الرضاعة .


2-ارتخاء العضلات .


3-توقف متكرر في عملية التنفس وحصول ازرقاق الجسم .


4-اختلاجات ونوبات من التشنج .


وقد يؤدي ذلك إلى مضاعفات خطيرة مزمنة وهي :


1-تأخر في النمو .


2-تخلف عقلي .


3-الشلل الدماغي .


4- إصابة السمع أو البصر أو كليهما .


5- نوبات صرع متكررة ( تشنجات ) .


وإذا لم يتم علاج هذه الحالة في حينها قد تنتهي بالوفاة ، رغم أن علاجها سهل ميسور وهو إعطاء السكر الجلوكوز


مذاباً في الماء إما بالفم أو بواسطة الوريد" .



ثم قال في مناقشة تحنيك النبي صلى الله عليه وسلم الطفل بالتمر :


"إن قيام الرسول صلى الله عليه وسلم بتحنيك الأطفال المواليد بالتمر بعد أن يأخذ التمرة في فيه ثم يحنكه بما ذاب


من هذه التمرة بريقه الشريف فيه حكمة بالغة .


فالتمر يحتوي على السكر " الجلوكوز " بكميات وافرة ، وخاصة بعد إذابته بالريق الذي يحتوي على أنزيمات خاصة تحول


السكر الثنائي " السكروز " إلى سكر أحادي ، كما أن الريق ييسر إذابة هذه السكريات وبالتالي يمكن للطفل المولود أن يستفيد منها .


وبما أن معظم أو كل المواليد يحتاجون للسكر الجلوكوز بعد ولادتهم مباشرة ، فإن إعطاء المولود التمر المذاب يقي الطفل


بإذن الله من مضاعفات نقص السكر الخطيرة التي ألمحنا إليها .


إن استحباب تحنيك المولود بالتمر هو علاج وقائي ذو أهمية بالغة وهو إعجاز طبي لم تكن البشرية تعرفه


وتعرف مخاطر نقص السكر " الجلوكوز " في دم المولود .


وإن المولود ، وخاصة إذا كان خداجاً ، يحتاج دون ريب بعد ولادته مباشرة إلى أن يعطى محلولاً سكرياً .


وقد دأبت مستشفيات الولادة والأطفال على إعطاء المولودين محلول الجلوكوز ليرضعه المولود بعد ولادته مباشرة


ثم بعد ذلك تبدأ أمه بإرضاعه .



إن هذه الأحاديث الشريفة الواردة في تحنيك المولود تفتح آفاقاً مهمة جداً في وقاية الأطفال ، وخاصة الخداج " المبتسرين "


من أمراض خطيرة جداً بسبب إصابتهم بنقص مستوى سكر الجلوكوز في دمائهم . وإن إعطاء المولود مادة سكرية


مهضومة جاهزة هو الحل السليم والأمثل في مثل هذه الحالات .


كما أنها توضح إعجازاً طبياً لم يكن معروفاً في زمنه صلى الله عليه وسلم ولا في الأزمنة التي تلته حتى اتضحت


الحكمة من ذلك الإجراء في القرن العشرين"



{ وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى (3) إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى (4) عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى (5) }


سورة النجم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://hani1.jordanforum.net
 
الحكمة من التحنيك بالتمر
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
كنوز القرية :: الطب البديل والاعشاب الطبية والرجيم :: الاعشاب الطبية-
إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوعانتقل الى: