كنوز القرية
اهلا وسهلا اخي الزائر سجل وكن عضو واخ لنا في هذا الصرح الجديد

سجل لتستطيع معاينة كافة المواضيع

اكتب ردك على المواضيع حتى نستطيع تقيمها

كنوز القرية

اخبار/علوم/ دين/ صحة/اجتماعي/
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول
اخي الزائر سجل وكن شريكا في المعلومة الصادقة يشرفنا تفاعلك معنا
اخي الزائر انت مدعو لبناء هذا الصرح الجديد فشارك معنا وجزاك اللة كل خير
عزيزي الزائر نرجو ان تضع ردك على الموضوع الذي تقراة حتى نقيم الموضوع وشكرا لزيارتك
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 9 بتاريخ السبت يونيو 29, 2013 8:01 am
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
تصويت

شاطر | 
 

 أحكام تتعلق بالمريض

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
hanialazzouni
Admin


عدد المساهمات : 271
تاريخ التسجيل : 17/05/2011
العمر : 49

مُساهمةموضوع: أحكام تتعلق بالمريض    الإثنين يونيو 06, 2011 7:06 am






بعد الحديث عن فلسفة المرض وآداب زيارة المريض في العدد السابق ، نعرض في هذا العدد الحديث عن طهارة المريض من وضوئه وتيممه وغسله وأحكام هذه الطهارات الثلاث فيما لو منع مانع من الإتيان بها على وجهها، كما لو حصلت جبيرة أو جرح وغيرها من الموانع كالأمراض الجلدية، فما هي الأحكام البديلة التي أتى بها الشارع المقدس بخصوص طهارة المريض، لتخفف من معاناته وتتيسر بها طهارته؟




أحكام الوضوء والغسل


الجرح والقرح والكسر



الضماد والجبيرة إن الضماد والجبيرة قد تكون موضوعة بسبب جرح أو قرح أو كسر، وقد تكون موضوعة بسبب أمر آخر، والجرح والقرح والكسر لها حكم واحد، وللأمور الأخرى حكم آخر، وتفصيلها:



الوضوء:





الجرح أو القرح أو الكسر، عليه ضماد أوجبيرة ( سواء كانت من الجصِّ، أو الشاش أو غير ذلك ) فصاحب هذه الحالة، له عدة صور:إذا أمكنه الوضوء بشكل طبيعي من خلال نزع الجبيرة أو إيصال الماء تحتها بحيث يحصل الغسل، يجب ذلك.

وإذا لم يمكن ذلك مسح عليها سواء كانت في موضع الغسل أو المسح .







حكم الضماد والجبيرة المستوعبة لمعظم الأعضاء





إذا كانت الجبيرة مستوعبة لعضو واحد بكامله، فوظيفة المكلف في هذه الحالة إجراء أحكام الجبيرة السابقة، وأما إذا كانت الجبيرة مستوعبة لمعظم الأعضاء، فحكم المكلف حينئذٍ أن يتيمَّم، إذا كانت أعضاء التيمم مكشوفة.

وأما إذا استوعبت الجبيرة أعضاء التيمم إضافة إلى أعضاء الوضوء، ولم يكن بالإمكان التيمم على البشرة مباشرة ، تعين الوضوء على الجبيرة .



الغسل:





قد تمتد فترة الضماد أو الجبيرة لعدة أيام، فتحصل فيها موجبات للغسل، فما هو الحكم الشرعي في هذه الحالة؟ والجواب على هذا السؤال أنه يمكن لنا الحديث عن العديد من الصور:

أ ـ تارةً لا يضرُّ إيصال الماء إلى ما تحت الضماد أو الجبيرة، فهنا يجب إيصال الماء تحتها على نحو يحصل مسمى الغُسل.

ب ـ وتارة أخرى لا يمكن إيصال الماء إلى ما تحتها، إلا بنزعها، وكان من الممكن نزعها ( أي لا ضرر من ذلك ) ، فهنا يجب نزعها وإيصال الماء إلى ما تحتها.

ج ـ إذا أضرَّ إيصَالُ الماء تحتها، فهنا يغسل المواضع الخالية عنها، ويمسح على الضماد أو الجبيرة.

والأحوط وجوباً أن يكون غسله ترتيبياً "أي يقدِّم الرأس مع الرقبة، ثم الجانب الأيمن، ثم الجانب الأيسر ولا يكون ارتماسياً "







حكم الضماد أو الجبيرة المتنجِّسة:





من الابتلاءات التي قد يبتلي بها المصاب بالجروح والقروح والكسور تنجّس الجبيرة، بحيث لا يصح المسح عليها وهي متنجسة، وحكمها أنه إذا لم يمكن المسح على الجبيرة بسبب النجاسة وضع خرقة فوقها على نحو تعد جزءاً منها ومسح عليها.






الجرح أو القرح أو الكسر المكشوف



إذا كان الجرح أو القرح أو الكسر مكشوفاً وليس عليه ضماد أوجبيرة، فصاحب هذه الحالة:

أ ـ عدم الضرر والنجاسة:إذا لم يكن إيصال الماء للجرح وغيره، مضراً به، ولم يكن هناك نجاسة كالدماء داخل الجرح، فيجب غسل أو مسح أعضاء الوضوء بالشكل الطبيعي.

ب ـ الضرر أو النجاسة مكان الغسل:أما إذا كان إيصال الماء إليه مضراً، أو كان الموضع متنجساً ولا يمكن تطهيره، فإن كان الجرح أو القرح أو الكسر في موضع الغسل ( الوجه، اليدان ) ، يكتفي بغسل ما حوله، والأحوط استحباباً مع ذلك وضع خرقةٍ عليه والمسح عليها .

ت ـ الضرر أو النجاسة مكان المسح:وإن كان في موضع المسح ( الرجلان، والرأس ) ، فتكليفه التيمم بدلاً عن الوضوء، ولكن لو أمكنه أن يضع عليه خرقة ويمسح عليها فالأحوط وجوباً أن يضم إلى التيمم الوضوء مع المسح عليه من فوق خرقة .

ث ـ إن كان له جرح نازف:حيث قد يتعرض الإنسان لجرح في عضو من أعضاء الوضوء، ولا يتوقف النزف منه، فإن أراد التوضؤ فيضطر حينها لوضع ضماد عليه ليمنع تسرب النجاسة منه إلى غيره، ولقطع الدم.وينبغي على المكلف في هذه الحالة الالتفات إلى أنه يجب عليه اختيار ضماد لا ينزف الدم من خلاله، مثل ( النايلون ) .

ج ـ في غير مواضع الوضوء:لو كان الكسر أو الجرح في غير مواضع الوضوء، ولكن استعمال الماء في مواضع الوضوء يضر بالكسر أو الجرح، حكم المكلف ينتقل من الوضوء أو الغسل إلى التيمم .







حكم المصاب بحرق أو مرض جلدي...



كان الكلام السابق حول وظيفة المريض المصاب بجرحٍ أو قُرحٍ أو كسر، وكلامنا هنا عن المريض المصاب بغير ذلك ( كالمرض الجلدي أو الحرق ) فما هو حكمه؟

هناك العديد من الصور:

1-إذا أضر الماء بالعضو المصاب كله يتعيّن التيمم.



2- إذا أضر الماء ببعض العضو وأمكن غسل ما حوله، فيغسل ما حوله، والأحوط وجوباً ضم التيمم، وأحوط منه وضع خرقة، والمسحُ عليها ثم التيمم.







حكم الآثار على الجرح



المتجمد على الجرح عند شفائه والذي صار كالجلدة من الجسم لا يجب إزالته بل يغسل ظاهره فقط





الدواء المتجمد على الجرح الذي لا يمكن إزالته، حكمه كحكم الضماد والجبيرة فلا يكفي غسل ظاهره بل يضع خرقة ويمسح عليها.








حكم رمد العيون





الرمد: وهو المرض المعروف الذي يصيب العين ويضره استخدام الماء، ولذلك فإن للمصاب بالرمد العديد من الأحكام



إذا أضر الماء بالمصاب بالرمد، فإن أمكنه غسل ما حول العين بلا إضرار، فهنا يغسل ما حولها، ويضم إلى ذلك التيمم على الأحوط وجوباً.





وإذا لم يتمكن من غسل ما حول العين، فهنا يجب عليه التيمم .





أحكامٌ عامةٌ في الضماد والجبيرة:





يجب استيعاب المسح في أعضاء الغسل، نعم لا يلزم مسح مايتعذر أو يتعسر مسحه ممّا بين الخيوط.أما في المسح فيجب المسح على ظاهر الجبيرة أو الضماد بنفس المقدار الذي يجب المسح فيه على العضو بدون الجبيرة، وبنفس الطريقة أيضاً .





إن الوضوء مع الضماد أو الجبيرة وكذلك الغسل، والتيمم ـ لمن تكليفه ذلك ـ يرفع الحدث بشكل كامل، ويعني ذلك أن الذي يتوضأ أو يغتسل مع الضماد أو الجبيرة، أو يتيمم بدلا عن الوضوء أو الغسل بسبب الضماد أو الجبيرة، يجوز له الإتيان بكل الأفعال التي يشترط فيها الطهارة كمس كتابة المصحف، ومس ألفاظ الجلالة، ودخول المسجد.


إذا ارتفع العذر، لا يجب عليه إعادة الصلوات التي صلاها بوضوء مع الضماد أو الجبيرة، ويجوز إتيان الصلوات الآتية بهذا الوضوء.





يجوز أن يتوضأ ويصلي صاحب الضماد أو الجبيرة أول الوقت مع اليأس من زوال العذر حتى آخر الوقت، ومع عدم اليأس فالأحوط وجوباً التأخير إلى وقت تسع فيه الطهارة والصلاة من آخر الوقت.
<H2 style="DIRECTION: rtl">مقطوع أحد الأعضاء






هنالك العديد من الصور التي يمكن أن نتصورها فيما إذا كان المتوضىء فاقداً لعضو من أعضاء الوضوء، أو لجزءٍ من عضو، كالكف من اليد مثلا ومن هذه الصور:

أ ـ إذا قطعت يد المتوضىء أو يداه، لم يسقط وجوب غسل الوجه بل يجب غسله بأي وسيلة ممكنة كأن يضع وجهه تحت ( حنفية ) المياه ثم يُجري الماء من الأعلى إلى الأسفل مع نية غسل الوجه.

ب ـ إذا قطعت إحدى يدي المتوضئ، وأراد أن يغسل اليد الأخرى، كما لو قطعت اليد اليسرى وأراد أن يغسل اليمنى، يضعها تحت ( الحنفية ) إبتداءً من المرفق إلى رؤوس الأصابع.

ج ـ إذا قطعت بعض اليد كالكف وغيره، لم يسقط وجوب غسلها بل غسل ما تبقى منها، أما بالنسبة للمسح، فإذا قطعت كفه اليمنى، فهو من الأساس قادر على مسح رأسه بيده اليسرى أو حتى بذراعه .

د ـ إذا كان مقطوع اليدين فيوضئه غيره مع الإمكان فينوي المتوضىء الوضوء، ويغسل له الموضِّئ وجهَهُ، ثم يأخذ الموضِّئ الرطوبة من وجه المريض ويمسح له بها رأسَهُ.

هـ ـ كيفية مسح مقطوع اليد على القدمين : إذا لم توجد الكف اليمنى ولا ذراعها مسح بكف اليسرى وإلا فبذراعها، وإن كان مقطوع اليدين معاً فيأخذ المساعدُ ( الموضِّئ ) الماء من وجه المريض ويمسح له على قدميه كما فعل بالمسح على الرأس .

أما إذا كان مقطوع إحدى القدمين فيمسح على الباقية وإذا كان مقطوع جزء من القدم مسح على الجزء المتبقي إذا كان ضمن حدود القدم الواجب مسحه.

و ـ إذا انقطع لحم من اليدين أو الوجه وجب غسل ما ظهر بعد القطع، وكذلك يجب غسل المقطوع إن كان متصلاً ولو بجلدة رقيقة .

ز ـ البثور التي تكون فوق البشرة مثل الجلد الميِّت يكفي غسل ظاهرها ولا يجب غسل ما تحتها ولا يجب قطعها، أما لو ظهر ما تحت الجلد بتمامه لكن بقيت الجلدة متصلة، يمكن أن تلصق وقد لا تلصق، فالحكم هنا أنه يجب غسل ما تحتها .



</H2>





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://hani1.jordanforum.net
 
أحكام تتعلق بالمريض
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
كنوز القرية :: الصحة :: فقة الصحة-
انتقل الى: